ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٩ - الحديث ٤٥
وَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ وَ يَوْمَ عَرَفَةَ قَالَ قُلْتُ فَإِنْ فَاتَهُ ذَلِكَ الْيَوْمُ قَالَ فَلْيَتَسَحَّرْ لَيْلَةَ الْحَصْبَةِ وَ يَصُومُ ذَلِكَ الْيَوْمَ وَ يَوْمَيْنِ بَعْدَهُ فَقُلْتُ فَإِنْ لَمْ يُقِمْ عَلَيْهِ جَمَّالُهُ أَ يَصُومُهَا فِي الطَّرِيقِ قَالَ إِنْ شَاءَ صَامَهَا فِي الطَّرِيقِ وَ إِنْ شَاءَ إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ.
فَإِنْ لَمْ يَصُمْ هَذِهِ الثَّلَاثَةَ الْأَيَّامِ فِي ذِي الْحِجَّةِ حَتَّى يُهَلَّ هِلَالُ الْمُحَرَّمِ فَعَلَيْهِ دَمُ شَاةٍ وَ لَيْسَ لَهُ صَوْمٌ رَوَى ذَلِكَ.
[الحديث ٤٥]
٤٥مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ
قوله عليه السلام: فليصم ليلة الحصبة
و في الكافي [١]" فليتسحر" أي: يأكل السحور للصوم استحبابا، أو المراد أنه يخرج في السحر، أي: قبل الصبح من منى ليتأتى له نية الصوم، و لا يكون في جزء من صومه بمنى، و الله يعلم.
قوله عليه السلام: و إن شاء إذا رجع إلى أهله أي: إذا علم رجوعه في ذي الحجة، و إلا فليصم في الطريق.
قوله: فعليه دم شاة و ليس له صوم أي: يتعين عليه الهدي.
و قال في المدارك: هذا قول علمائنا و أكثر العامة [٢].
الحديث الخامس و الأربعون: حسن.
[١]فروع الكافي ٤/ ٥٠٨، ح ٣.
[٢]مدارك الأحكام ص ٤٧٩.